الشوكاني
86
نيل الأوطار
وابن ماجة . وللجماعة إلا الترمذي معناه من رواية سبيعة وقالت فيه : فأفتاني بأني قد حللت حين وضعت حملي وأمرني بالتزويد ، إن بدا لي . وعن ابن مسعود في المتوفى عنها زوجها وهي حامل قال : أتجعلون عليها التغليظ ولا تجعلون عليها الرخصة ؟ أنزلت سورة النساء القصرى بعد الطولى : * ( وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن ) * ( الطلاق : 4 ) . رواه البخاري والنسائي . وعن أبي بن كعب قال : قلت : يا رسول الله * ( وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن ) * للمطلقة ثلاثا وللمتوفى عنها ؟ فقال : هي للمطلقة ثلاثا وللمتوفى عنها رواه أحمد والدارقطني . وعن الزبير بن العوام : أنها كانت عنده أم كلثوم بنت عقبة فقالت له وهي حامل : طيب نفسي بتطليقة ، فطلقها تطليقة ثم خرج إلى الصلاة فرجع وقد وضعت فقال : ما لها خدعتني خدعها الله ؟ ثم أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : سبق الكتاب أجله اخطبها إلى نفسها رواه ابن ماجة . حديث أبي بن كعب أخرجه أيضا أبو يعلى والضياء في المختارة وابن مردويه . قال في مجمع الزوائد في إسناده المثنى بن الصباح : وثقه ابن معين وضعفه الجمهور انتهى . وأخرج نحوه عنه من وجه آخر ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه والدارقطني . وحديث الزبير إسناده في سنن ابن ماجة ، هكذا حدثنا محمد بن عمر بن هياج ، حدثنا قبيصة بن عقبة ، حدثنا سفيان عن عمرو بن ميمون عن أبيه عن الزبير فذكره ، وكلهم من رجال الصحيح إلا محمد بن عمر بن هياج وهو صدوق لا بأس به ، وفيه انقطاع لأن ميمونا هو ابن مهران ولم يسمع من الزبير . قوله : العدد جمع العدة قال في الفتح : العدة اسم لمدة تتربص بها المرأة عن التزويج بعد وفاة زوجها أو فراقه لها إما بالولادة أو بالأقراء أو الأشهر . قوله : سبعية بضم السين المهملة تصغير سبع ، وقد ذكرها ابن سعد في المهاجرات وهي بنت أبي برزة الأسلمي . قوله : كانت تحت زوجها هو سعد بن خولة العامري من بني عامر بن لؤي وقيل إنه من حلفائهم . قوله : فتوفي عنها نقل ابن عبد البر الاتفاق أنه توفي في حجة الوداع ، وقد قيل إنه قتل في ذلك الوقت وهي رواية شاذة . قوله : أبو السنابل بمهملة ونون ثم موحدة جمع سنبل ، وقد اختلف في اسمه فقيل عمرو ، وقيل عامر ، وقيل حبة بمهملة ثم موحدة ، وقيل أصرم ، وقيل عبد الله ، وبعكك بموحدة فمهملة فكافين بوزن جعفر وهو ابن